الشيخ المحمودي
286
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 236 - ومن كلام له عليه السلام كتبه لما تصدق في سبيل الله ما كان له من العيون والبساتين . قال أبو خالد الواسطي : حدثني زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده عن علي عليهم السلام انه كتب في صدقته : هذا ما أمر به علي بن أبي طالب وقضى في ماله : إني تصدقت بينبع ووادي القرى والأذينة وراعة ( 1 ) في سبيل الله
--> ( 1 ) قال الشارح : ينبع - كينصر - قرية مشهورة غربي المدينة المنورة بينهما خمسون فرسخا . ووادي القرى : موضع بين الكوفة وواسط ؟ . وأذينة - كجهينة - تصغير أذن . وأذينة [ كذا ] وراعة - مشددة العين - اسم موضع على ليلة من فدك ضيعة كانت لأمير المؤمنين . وقال القاضي عبد الجبار في وجوه أفضلية أمير المؤمنين من كتاب المغني : ج 20 ص 141 وتصدق [ عليه السلام ] بأملاكه أجمع ولم يخلف إلا ثلاث مأة درهم أو سبعمأة أراد أن يشتري بها مملوكا ليكفيه بعض المحن .